Skip to content
14/03/2015 / amonaah

I Wish

،

 

 

,

 

 

 

يا الله ،

ربَّ الحُبِّ والأمنيات ..

أدعوك أن تبلغنا تمام الأشياء .. لا أنصافها

30/12/2014 / amonaah

وهل في الدنيا كـ عُمَر ؟!

شيء من خوف ممتزج ، يكسو وجه زوجتي عندما فتحت لي الباب ظهر اليوم
سألتها : ماذا هناك ؟
قالت بصوت مضطرب : الولد

أسرعت إلى غرفة أطفالي الثلاثة منزعجاً فوجدته فوق السرير منزوياً في انكسار وفي عينيه بقايا دموع
احتضنته وكررت سؤالي : 
ماذا حدث ؟
لم تجبني .. وضعتُ يدي على جبهته .. لم يكن هناك ما يوحي بأنه مريض ..
سألتها ثانية : ماذا حدث ؟!

أصرت على الصمت .. فأدركت أنها لا تريد أن تتحدث أمام الطفل الصغير .. فأومأت إليها أن تذهب لغرفتنا وتبعتها إلى هناك بعد أن ربت فوق ظهر صغيري 

عندما بدأت تروي لي ما حدث منه وما حدث له أيضاً هذا الصباح بدأت أدرك .. فالقصة لها بداية لا تعرفها زوجتي .. هي شاهدت فقط نصفها الثاني .. رحت أروي لها شطر القصة الأول كي تفهم ما حدث ويحدث ..

القصة باختصار أني أعشق النوم بين أطفالي الثلاثة أسماء وعائشة وهذا الصبي الصغير ، وكثيراً ما كنت أهرب من غرفة نومي لأحشر نفسي بقامتي الطويلة في سريرهم الصغير .. كانوا يسعدون بذلك وكنت في الحقيقة أكثر سعادة منهم بذاك ..
بالطبع كان لابد من حكايات أسلي بها صغاري ..
كانت أسماء بنت الثمانية أعوام تطالبني دائماً بأن أحكي لها قصة سيدنا يوسف ..
وأما فاطمة فكانت تحب سماع قصة موسى وفرعون أو الرجل الطيب والرجل الشرير كما كانت تسميهما هي ..

وأما صغيري فكان يستمع دون اعتراض لأي حكاية أحكيها سواء عن سيدنا يوسف أو عن سيدنا موسى ..
ذات ليلة سألت سؤالي المعتاد سيدنا يوسف أم سيدنا موسى ..
صاحت كل واحدة منهما تطالب بالحكاية التي تحبها ..
فوجئت به هو يصيح مقاطعاً الجميع :

عمر بن الخطاب

تعجبت من هذا الطلب الغريب .. فأنا لم أقص عليه من قبل أي قصة لسيدنا عمر .. بل ربما لم أذكر أمامه قط اسم عمر بن الخطاب .. فكيف عرف به .. وكيف يطالب بقصته ..

لم أشأ أن أغضبه فحكيت له حكاية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. ارتجلت له هذه الحكاية بسرعة ..

حدثته عن خروجه بالليل يتحسس أحوال رعيته
وسماعه بكاء الصِبية الذين كانت أمهم تضع على النار قدراً به ماء وحصى
وتوهمهم أن به طعاماً سينضج بعد قليل ليسدوا به جوعهم ..

حدثته كيف بكى عمر وخرج مسرعاً ..
ثم عاد وقد حمل جوال دقيق على ظهره وصنع بنفسه طعاماً للصبية ..
فما تركهم حتى شبعوا وناموا ..

نام صغيري ليلتها سعيداً بهذه الحكاية ..

في الليلة التالية فوجئت بصغيري يعلن أنه سيحكي لنا قصة عمر بن الخطاب

قلت له مستهزئاً : أتعرف
أجاب في تحد : نعم

لا أستطيع أن أصف دهشتي وأنا أسمعه يحكيها كما لو كان جهاز تسجيل يعيد ما قلته ..

في ليلة أخرى أحب أن يسمع حكايات ثانية لعمر بن الخطاب ..
حكيت له حكاية ابن القبطي الذي ضربه ابن عمرو بن العاص .. وكيف أن عمر بن الخطاب وضع السوط في يد ابن القبطي وجعله يضرب ابن العاص ..

في الليلة التالية أعاد على مسامعي حكايتي .. كان قد حفظها هي الأخرى ..
وهكذا أمضينا قرابة شهر .. في ليلة أحكي له قصة عن عدل عمر ..
أو عن تقواه .. أو عن قوته في الحق .. فيعيدها على مسامعي في الليلة التالية ..

في إحدى الليالي فاجأني بسؤال غريب : هل مات عمر بن الخطاب ؟

كدت أن أقول له – نعم مات !! ..

لكني صمت في اللحظة الأخيرة فقد أدركت أنه صار متعلقاً بشخص عمر بن الخطاب ..
وأنه ربما يصدم صدمة شديدة لو علم أنه قد مات .. تهربت من الإجابة ..

في الليلة التالية سألني ذات السؤال تهربت أيضاً من الإجابة ..

بعدها بدأت أتهرب من النوم مع أطفالي كي لا يحاصرني صغيري بهذا السؤال ..

صباح اليوم خرج مع والدته ..
في الطريق لقي امرأة وعلى كتفها صبي يبكي كانت تسأل الناس شيئاً تطعم به صغيرها ، فوجئ الجميع بصغيري يصيح بها

لا تحزني سيأتي عمر بن الخطاب بطعام لك ولصغيرك

جذبته أمه بعد أن دست في يد المرأة بعض النقود ..

بعد خطوات قليلة وجد شاباً مفتول العضلات يعتدي على رجل ضعيف بالضرب بطريقة وحشية ..

صاح صغيري في الناس كي يحضروا عمر بن الخطاب ليمنع هذا الظلم ..

فوجئت أمه بكل من في الطريق يلتفت نحوها ونحو صغيري ..
قررت أن تعود إلى المنزل بسرعة ..

لكن قبل أن تصل إلى المنزل اعترض طريقها شحاذ رث الهيئة وطلب منها مساعدة .. دست في يده هو الآخر بعض النقود وأسرعت نحو باب المنزل
لكنها لم تكد تصعد درجتين من السلم حتى استوقفها زوجة البواب لتخبرها أن زوجها مريض في المستشفى وأنها تريد مساعدة ..

هنا صاح صغيري بها :

هل مات عمر بن الخطاب ؟!

عندما دخلت الشقة كان صوت التلفاز عالياً كان مذيع النشرة يحكي ما فعله اليهود بالقدس ومحاصرتهم للمسجد الأقصى ..

أسرع صغيري نحو التلفاز وراح يحملق في صورة الجنود المدججين بالسلاح وهم يضربون المصلين بقسوة بالهراوات والرصاص المطاطي التفت نحو أمه وهو يقول :

مات إذن عمر بن الخطاب !!

راح يبكي ويكرر :
مات عمر بن الخطاب
مات عمر بن الخطاب
مات عمر بن الخطاب
مات عمر بن الخطاب

دفع صغيري باب الغرفة صمتت أمه ولم تكمل الحكاية .. لم أك محتاجاً لأن تكملها فقد انتهت ..

توجه صغيري نحوي بخطوات بطيئة وفي عينية نظرة عتاب :
مات عمر بن الخطاب ؟

رفعته بيدي حتى إذا صار وجهه قبالة وجهي رسمت على شفتي ابتسامه وقلت له :
أمك حامل .. ستلد بعد شهرين .. ستلد عمر ..
صاح في فرح : عمر بن الخطاب
قلت له : نعم .. نعم ستلد عمر
ضحك بصوت عالٍ وألقى نفسه في حضني وهو يكرر
عمر بن الخطاب .. عمر بن الخطاب
حبست دموعي وأنا أترحم على عمر بن الخطاب ..

نعم مات عمر ولكن لم تمت أمة الإسلام التي أنجبت عمر ..
نعم مات عمر و لكن لم يمت القرآن الذي عمل به عمر ..
نعم مات عمر ولكن لم تمت الشجاعة و النخوه و الرجولة التي أورثت لأمة الإسلام ..
نعم مات عمر ولكن سيخرج من أمتنا ألف ألف عمر ..

28/04/2014 / amonaah

وَلَا خَطَر عَلَى قَلْبِ بَشَر ( متجدد بأقلامكم )

 

الصباحُ الأول :
في قصرِ متعدّد الأدوار .. من الدّر والجواهر
لكِ أنتِ …. أنتِ وحدكِ  !

جالسةٌ في غرفتكِ الشفافة التي يُرى ظاهرها من باطنها
تنظرين لنفسكِ وكأنكِ القمر ليلة البدر
لباسكِ من سندس وإستبرق وحرير
عليكِ أساور من ذهب
تنظرين لأشيائكِ .. فإذا مشطك من ذهب وعطرك المسك !

تُطِلّين فـ تنظرين إلى النعيم والبناء العظيم
لبنةٌ من ذهب ولبنة من فضّة !
بلاطها المسك !
حصاؤها اللؤلؤ والياقوت !
والتربة زعفران ~

تنظرين للخيام .. وأيّ خيام تلك !
مجوّفة من اللؤلؤ ، لها ألف بابٍ من ذهب
يُدخل عليكِ من كل باب بهديةٌ من الله عزّ وجل ..

تنظرين إلى الكنوز ، الأنهار ..
وقد تبدّلت عليك السماوات والأرض !
أنهارٌ من لبن ، أنهارٌ من عسل ، وأنهارٌ من خمر
وأنهارٌ من ماءٍ شديد الصفاء ..
أرضياتٌ على مد البصر من اللؤلؤ
كثبانٌ من المسك
أشجارٌ أغصانها الذهب وأوراقها من الزمرّد الأخضر

خدمٌ ، وملكٌ عظيم !!
حورٌ عِين ، وغِلمٌان مخلّدون رؤيتهم وحدَها مسرّة
يطوفون على أهل الجنة بالطعامِ والشراب
 
اشتقتِ إليهم في الدنيا ، وفقدتِهم أمامكِ ومعكِ !!
قد جمع الله بينكِ وبينهم هنـاك ~

بربكِ أيّ صباحٍ هذا  ؟
أيّ شيءٍ لا تستطيعين الصبر عليه حتى تتنعمين بكل هذا !
هُناك ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر !
أليس هذا كله يستحق الصبر على الدنيا ؟
فتنها ومعاصيها ؟

~ ~

 

~ ~

فكرة تدور في رأسي منذ مدة .. ولم أصبر حتى أراها تخرج للدنيا !
في هذه الصفحة شاركوني الحديث عن الجنة
وصفها ، أهلها ، نعيمها ، ملذاتها .. وكل ما يدور في بالكم عنها
بأي طريقةٍ أحببتم
برودكاست ، تصميم ، أنشودة ، محاضرة ، مونتاج ، فلاش ، خلفية ، وسائط ، توقيع ، رمزية ..

 

 

إلهي عشقت الحياة وأنت فانيها ..
وأشتهي الجنان وأنت بانيها ..
فارزقني الرشاد كي أكون من ساكنيها ..
وأهدي لي نفسي فقد عجزت أن أداويها ..
ربي إن كان لي مكانٌ في جنتك فثبتني حتى ألقاك ..
وإن كان غير ذلك فاهدني .. ثم اهدني .. ثم اهدني ..
وطهر قلبي ، وردني إليك رداً جميلاً !
اَللهمّ لا تَجعلني من الذينَ ضل سَعيهمّ في الحياة الدنيا وهمْ يحسبون أنهم يُحسنون  صُنعاً !

 

~ ~

15/12/2013 / amonaah

Cake Pops ♥

 

 

طلبية بوبس كيك
طلبتها من هاذي الجميلة على الإنستغرام / CAKEPOPS900
أشكال متنوعة ونكهات مختلفة
والأهم إنها لذيذة ماشاء الله
وشغل مرتب وتوصيل للبيت

 

الأشكال والألوان حسب الطلب
طلبت حروف اسمي وجات
♥♥♥

 

شكراً جزيلاً   CAKEPOPS900

 

 

يوم للذكرى / الجمعة
13/12/2013
10/2/1435
زيزوو وَلِلُقْيَا جَمَالْ

♥♥♥

29/09/2013 / amonaah

وابتَدَأت حكاية ✿

 

بين ثنايا الحيَاة

تُزهر الدّنيا بقدوم طفلٍ جديد ..

وتُقطف ثمرةُ الحصاد بعد دراسةٍ طويلة ..

ويُفرش التفاؤل في طريق عملٍ شريف ..

ويُنسج الفرح ببناء أسرةٍ مُسلمةٍ سعيدة ..

وخلف كلّ فرحٍ حكاية

" حكـاية " .. مشروعٌ أنثويّ بريشةٍ مميّزة تصنع ثيمات الفرح

بسم الله بدأنا ،،

وعلى بركة الله انطلقنا ،،

لنرسم لكم بريشتنا أجمل حكايةٍ تُحكى لأفراحكم

عُذرًا .. لا نشارككم أعياد الميلاد وما هو مُحرّم شرعًا !

من أعمالنا :

1- ثيم لاستقبال مولودة  :

2- ثيم لحفل زفاف  :


3- ثيم للعيد 1 :

4- ثيم للعيد 2 :

حسابنا في الإنستقرام + الكيك : story_20

للطلب على البريد الإلكتروني : story_20@outlook.com

 

لمن قامت بتجربة حكاية وتريد المساهمة معنا في نشر المشروع

البرودكاست الإعلاني بالروابط في التعليق الأول على هذه التدوينة

وشكراً جزيلاً لكم على ثقتكم بنا

 

حكاية .. نبدأ بها أفراحكم

 

09/07/2013 / amonaah

أتاك يَجُّرُ أسماله / حُداء من الزمن الجميل

،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباحكم / مساءكم رضا من الرحمن
كل عام وإنتم بخير جميعاً
الله يجعل رمضان شهر تتبدل فيه ذنوبكم إلى حسنات
وهمومكم إلى أفراح وأحلامكم إلى واقع
الله يجعله كميلاد جديد لكم يُمحى به ما مضى

 

جبت لكم حُداء جمييييل من الزمن الجميل
أدمنته لي فترة
مناجاة مع الله

 

أداء :
خالد الشميخ
مهرجان قرطبة الإنشادي الثالث

 

للإستماع :

 

 

الكلمات :
أتاك يَجُّرُ أسماله .. ويشكو بالأسى حاله
سَبَتْهُ زخارف الدنيا .. وأنفق في الهوى ماله
وأقدامٌ به طافت .. على الحُرُماتِ جوَّاله
وأيدٍ طالما بطشت .. ونال بها الذي ناله
وكم قد قال من قولٍ .. تمنى اليوم ما قاله
وكم سمعت له أُذنٌ .. بَدَتْ للغو ميَّاله
أتاك يروم مغفرةً .. لترفع عنه أثقاله
يقول وهل يُجيب الله .. عبداً آبقاً سأله
ألا من توبةٍ تمحو .. عن المسكين إهماله
ألا فالله رحمانٌ .. فأقبِل تلقى إقباله
فباب الله مفتوحٌ .. وترجو الناس أفضاله
وكم من نادمٍ أرسى .. على الجناتِ ترحاله
فتُب واجهد ولا تُبصر .. من المغرور إمهاله
ولا تمنعك سيئةٌ .. فكل الناس زلَّالَه
وكُن مِمَّن غوى حذراً .. فإن الله أملَّى له

 

رابط الحفظ :
http://www.woroodalkhaleej.net/albums/qortoba3/D6.mp3

 

الله يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال
في حفظ الرحمن

29/05/2013 / amonaah

[ثمرة المشروع الإنتاجي] » العدد الـ(1) من كِتاب أوراق ملونة

،

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم / مساءكم رضا من الرحمن ♥

 

خلال الأيام الماضية شاركت بفعالية أوراق ملونة على صفحات منتدى محطات أنثوية
كانت الفكرة أن تجتمع مجموعة من الفتيات على قراءة كتب متنوعة خلال 40 يوماً
على أن تقوم كل واحدة باقتباس أسطر معينة من قراءتها اليومية لا تتجاوز الثلاث أسطر
فننتهي بـ 40 اقتباس لكل مِشاركة
وأخيراً صدر الكتاب ولله الحمد وكنت ضمن المتواجدات فيه واسمي كان على غلاف الكتاب =)
القائمة على الفعالية واللي تعبت معانا كثير وخصوصاً في تصميم الكتاب مشرفتنا الحبيبة : توليب
المايك لها ✿

 

بِسم الله الرحْمَن الرحِيمْ
’» السَلامُ عليْكُم وَ رَحمَة الله وَ بَركَاته «’

؛

بداية ً
أعتذر لتأخري بإصدار الكتاب , انشغالات توالت عليّ
وشكراً لجميع المساهِمَات في إعداد الكتاب
ولمصممة الغلاف / كبرياء الجرح
بوركتن

؛

الآن مع صور من الكواليس
هنا (1)
هنا (2)

؛

وهنا صوراً لبعض المراجع

 

والآن مع رابط تحمـيل الكتاب pdf

هـــنـــا

؛

نلقاكم في مشاريع مقبلة بإذن الله

دمتنّ مَشاعِل لِـ نشر الخير والعِلم و الفكر النيّـر

 

[ ] ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تذكّر دائماً وأنت تقرأ ، انّك تمارس فعل " تثقيف نفسك " وتسليحها !
تذكّر أنّك بـ القراءة يمكنك أن تحدث فرقاً ، أولاً في نفسك وثانياً في العالم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, [ ]

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 58 other followers